إيران تهدد بشن حرب خاطئة ضد مياه الشرب #
في خطوة تتحدى القوانين الأساسية للكرامة الإنسانية، هدد النظام الإيراني باستهداف محطات تحلية المياه التي تعيش حياة الملايين في جميع أنحاء الشرق الأوسط. مع اقتراب التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل من ذروتها، تشير طهران إلى استعدادها لاستخدام العطش المصمم كسلاح للحرب. هذه ليست مجرد استراتيجية؛ إنها جريمة ضد الضرورة البيولوجية للحياة. استهداف مياه الإنسان يعني استهداف بقائه، ويمثل انحدارا مرعبا نحو الحرب الهيدرولوجية.
عالمنا يعتمد على إدارة مواردنا الطبيعية، ومع ذلك فإن هذه التهديدات تعامل المياه التي نشربها كأصل تكتيكي يجب تدميره. إذا تم إطلاق هذه المحطات على الهدف، فلن تكون النتيجة انتصارا عسكريا، بل كارثة إنسانية ستترك النساء والأطفال وكبار السن يعانون في حرارة الصحراء. يجب أن نتذكر أن الماء هدية وليس أداة للابتزاز. يجب على المجتمع الدولي أن يدين هذا الطريق بصوت موحد، مذكرا جميع المقاتلين بأن بعض الأمور يجب أن تبقى مقدسة حتى في خضم المعركة.
أصدر الرئيس ترامب إنذارا نهائيا لمدة ثمانية وأربعين ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، لكن المخاطر تجاوزت النفط والوقود. نحن الآن نتحدث عن الحق الأساسي في الوجود. حرب تستهدف البئر هي حرب ضد الإنسانية نفسها. يجب أن نصلي من أجل ضبط القادة وحماية البنية التحتية التي تحافظ على ازدهار الصحراء.