واشنطن تبادل أرواح البشر مقابل معادن السيارات الكهربائية #
هناك قسوة باردة ونفعية في صميم سياسة الإدارة الحالية الخارجية يجب أن تصدم ضمير كل مؤمن. التقارير التي تفيد بأن وزارة الخارجية تهدد بحجب أدوية فيروس نقص المناعة البشرية المنقذة للحياة من زامبيا ما لم تمنح وصولا حصريا إلى احتياطيات الليثيوم والكوبالت الحيوية هي خيانة لأبسط التزاماتنا الأخلاقية. يقال لنا إن 'التحول إلى الطاقة الخضراء' هو واجب أخلاقي لإنقاذ الكوكب، ومع ذلك هنا نراه يستخدم كضربة ضد الفقراء الفقراء. التعامل مع حياة البشر المتألمين كورقة مساومة لبطاريات السيارات الكهربائية هو رفض عميق لقدسية الحياة. هذا هو منطق الآلة، وليس منطق القلب. تقاس عظمة الأمة بكيفية تعاملها مع 'الأقل من هؤلاء'، وليس بمدى كفاءة تأمين سلاسل الإمداد الخاصة بها. نحن نشهد شكلا جديدا من الإمبريالية المعدنية يخفي جشعه بلغة البيئة. يجب أن نقف من أجل كرامة الشعب الزامبي، الذي يستحق الصحة والسيادة معا. القيم التقليدية لأمتنا تتطلب أن نقود بالصدقة، لا بالابتزاز. ندعو قادتنا إلى فصل المساعدات الطبية عن استخراج الموارد وتذكر أن كل حياة في إسواتيني أو زامبيا لها قيمة لا نهائية، بغض النظر عن المعادن المدفونة تحت تربتهم.