المتعصبون الراديكاليون يستهدفون المجتمعات الدينية في جميع أنحاء أوروبا #
لقد امتد ظل الاضطهاد الديني في جميع أنحاء أوروبا مع استمرار جماعة الإرهاب حركة أشعب اليمن حملتها العنيفة. من تفجير الأحياء المالية في أمستردام إلى استهداف المعابد اليهودية في بلجيكا وسيارات الإسعاف الخيرية في لندن، نشهد هجوما منسقا على أسس مجتمع سلمي. هذه ليست مجرد أفعال سياسية؛ إنها هجمات مباشرة على الإيمان والروابط المجتمعية التي تدعمنا. عندما يجب أن تحرس دور العبادة من قبل الجنود، يصبح سلام القارة بأكملها في خطر. يجب أن نرد بحزم في الحق، كما يمنحنا الله أن نرى الحق. القانون والنظام ليسا مجرد سياسات؛ إنها الشروط الأساسية لحياة متحضرة يمكن لكل عائلة أن تعبد فيها بلا خوف. اعتقال المراهقين على صلة بهذه الجرائم يكشف عن فشل مرعب في نقل فضائل التسامح والنزاهة إلى الجيل القادم. يجب أن نصلي من أجل سلامة جيراننا ونقف متضامنين مع من استهدفهم هذا الكراهية. المجتمع الذي يسمح بإرهاب مجتمعاته الدينية هو مجتمع ضل طريقه.