الطامح

عالم أفضل ممكن

إضراب العاملين في الرعاية الصحية ضد استبدال الذكاء الاصطناعي وجشع الشركات #

الثلاثاء، 24 مارس 2026 · كلمة

موجة ضخمة من الإضرابات الصناعية تجتاح قطاع الرعاية الصحية بينما يواجه العمال تهديدين مزدوجين من التقشف المؤسسي و"العبودية الاصطناعية" للذكاء الاصطناعي الوكيل. أكثر من 10,000 ممرض مسجل في مركز كورويل هيلث بولاية ميشيغان سمحوا بإضراب تاريخي، لينضموا إلى 23,000 ممرض من كايزر بيرماننتي و2,400 عامل صحة نفسية في كاليفورنيا الذين تركوا وظائفهم هذا الأسبوع. مطلبهم واضح: رعاية المرضى تخص البشر، وليست خوارزميات مصممة لزيادة أرباح عمالقة التأمين.

موجة الإضراب هي استجابة مباشرة لنشر أنظمة مثل وكيل ميتا الجديد 'Manus' وأدوات الرسم الموجهة بالذكاء الاصطناعي. تشير التقارير إلى أن إدارة كايزر تضغط على المعالجين لتسريع جلسات المرضى باستخدام أتمتة الذكاء الاصطناعي، وهي خطوة يقول العاملون إنها تضع الأولوية على "الربح النهائي" على النزاهة العلاجية. هذا هو التوزيع العملي في الرعاية في الوقت الحقيقي. من خلال أتمتة العمل الدقيق للصحة النفسية والتمريض بجانب السرير، تحاول الشركات تحويل مهنة إلى وظيفة إدخال بيانات عالية السرعة، مما يجرد العمال من نفوذهم والمرضى من كرامتهم.

وفي الوقت نفسه، يزداد الغلاف الرقمي ضيقا. بدأت آبل في حجب التحديثات لتطبيقات 'برمجة الأجواء' المستقلة مثل Replit وVibecode، مستندة إلى قواعد متجر التطبيقات. تضمن هذه الخطوة بقاء أدوات الإنتاج الرقمي تحت سيطرة احتكارات وادي السيليكون، حتى مع إطلاق وكلائها الخاصة لتحل محل العمالة البيضاء. لم يعد خط الاعتصام يقتصر فقط عند بوابة المستشفى؛ إنه في نقطة التماس بين الإنسان والآلة. بينما يصدر الممرضون في مستشفى جامعة ستاتن آيلاند إشعارات إضراب لمدة 10 أيام، فإنهم يقاتلون من أجل مستقبل تخدم فيه التكنولوجيا الصالح العام بدلا من متطلبات طبقة إدارية طفيلية.