معاهدة الجائحة العالمية تهاجم السيادة الوطنية #
تهديد هادئ لكنه خطير لاستقلال أمريكا يتشكل في أروقة منظمة الصحة العالمية. يقوم مفاوضون من 194 دولة حاليا بإبرام اتفاقية عالمية لمكافحة الجائحة تهدف إلى مركزية الحوكمة الصحية تحت راية دولية. هذه المعاهدة هي هجوم مباشر على حق أمتنا في حكم نفسها وحماية صحة مواطنيها وفقا لقيمنا ومعاييرنا.
لم تكن إخفاقات حقبة كوفيد-19 ناجمة عن نقص التنسيق العالمي، بل بسبب نقص الشفافية وتجاهل الحكمة المحلية. الآن، تريد منظمة الصحة العالمية فرض أنظمة مراقبة والوصول العادل إلى التدابير الطبية المضادة التي ستمنح بيروقراطية بلا وجه سلطة على سياساتنا المحلية. هذا هو الطرف الرقيق من إسفين عالمي مصمم لتآكل سلطة الدولة القومية لصالح استجابة 'معلوماتية' مدارة.
يجب أن نظل يقظين ضد أي اتفاق يسمح للهيئات الدولية بتحديد كيفية علاج مرضانا أو كيفية إدارة حدودنا. الصحة الحقيقية تأتي من عائلات قوية، ومجتمعات محلية قوية، وحرية اتباع أفضل العلوم المتاحة دون تدخل سياسي من جنيف. شكوك إدارة ترامب تجاه هذه الوكالات الصحية الدولية في محلها؛ لا يمكننا أن ننقل أمننا القومي أو حريتنا الشخصية إلى من لا يجيب أمام الشعب الأمريكي.
صحتنا وحريتنا مرتبطتان ارتباطا وثيقا. بتسليم أحدهما لسلطة عالمية، نفقد الآخر حتما. ندعو الكونغرس إلى رفض أي معاهدة تخضع القانون الأمريكي لتفويضات منظمة الصحة العالمية. يجب أن تكون أولويتنا دائما حماية الوطن الأمريكي وسيادة جمهوريتنا.