الأخلاقي

الحقيقة تحرركم

الشركات الكبرى تعرقل مليارات الدولارات من الاسترداد المستحق للعائلات #

الأربعاء، 1 أبريل 2026 · كلمة

هناك مبلغ مذهل بلغ 170 مليار دولار في حالة مأزق قانوني بعد قرار المحكمة العليا بإلغاء سلسلة من الرسوم الجمركية التنفيذية. هذا الأموال، التي جمعت عبر الضرائب التي حكمت المحكمة الآن بأنها غير قانونية، تمثل انتقالا ضخما للثروة من جيوب العائلات الأمريكية إلى خزائن الحكومة الفيدرالية. ومع ذلك، بينما تستعد الحكومة لمعالجة الاستردادات، ظهرت معركة جديدة: يتم استخدام 'منطق جدول البيانات' لمنع عودة هذه الأموال إلى الأشخاص الذين دفعوها فعليا.

عمالقة التجزئة وكبار المستوردين يقاتلون حاليا في المحاكم لضمان أنهم من يتلقون التعويضات، وليس المستهلكين 'اللاحقون' الذين رأوا تكاليف هذه الرسوم الجمركية تنعكس في سعر كل جالون من الحليب وكل زوج من الأحذية. هذا انتهاك للعقد الاجتماعي. إذا ثبت أن الضريبة غير قانونية، يجب أن يفيد العلاج من تحملوا العبء، وليس الوسطاء الذين أقروا القانون ببساطة.

هذه المناورة القانونية هي عرض لحالة أعمق في ثقافتنا المؤسسية. نرى نفس النمط في الفضائح المستمرة المحيطة بشبكة إبستين، حيث تقوم شركات مثل بنك أوف أمريكا بتسوية دعاوى قضائية بعشرات الملايين من الدولارات لحل مزاعم تسهيل الفساد القانوني. الخيط المشترك هو الإحساس بالإفلات من العقاب—الاعتقاد بأن النخبة يمكنها العمل فوق القوانين التي تحكم بقية الناس، سواء كانوا يحتكرون استرداد الرسوم الجمركية أو يسمحون بفساد أخلاقي.

يجب أن تكون السياسة الخندق الذي يحمي كنوز الأسرة والمجتمع. عندما يمتلئ ذلك الخندق بطين التقاضي المؤسسي والتداول الداخلي، لا تعد الكنوز آمنة. ندعو الإدارة والمحاكم إلى إعطاء الأولوية للأسرة الأمريكية على حساب الميزانية العمومية للشركات. أعد ال 170 مليار دولار إلى الشعب الذي تنتمي إليه.