كارثة المدرج تكشف عن تدهور البنية التحتية العامة الأمريكية #
التصادم المميت في مطار لاجوارديا، الذي أسفر عن مقتل طيارين ودخول 41 شخصا إلى المستشفى، يعد إدانة قاتلة لعقود من الإهمال النيوليبرالي. اصطدمت طائرة نفاثة تابعة لشركة إير كندا إكسبريس بشاحنة إطفاء تابعة لهيئة الميناء على المدرج، وهو حادث يقول الخبراء إنه كان بالإمكان تجنبه تماما. فشل نظام السلامة في المدرج في تنبيه المراقبين—ويرجح أن الشاحنة كانت تفتقر إلى جهاز إرسال واستقبالات حديث—يكشف عن الهشاشة الشديدة لشبكة الطيران الأمريكية القديمة. بينما تواجه إدارة الطيران الفيدرالية انتقادات بسبب 'عدم قيامهم بعملها'، فإن الجاني الحقيقي هو المجاعة الهيكلية للمشترعات العامة.
وقع هذا الحادث في خضم إغلاق وزارة الأمن الداخلي، حيث كان موظفو إدارة أمن النقل والطيران يعملون تحت ضغط العمالة غير المدفوعة ونقص الموظفين. يرى المرشح أن كارثة لاجوارديا هي عرض ل "الانفصال اللوجستي"، حيث تسهل الدولة ظهور أساطيل الشركات الخاصة والآلية (مثل استحواذ أمازون على الروبوتات) مع السماح بانهيار وسائل النقل العام. موت هؤلاء الطيارين هو الثمن البشري ل 'الفرز الإمبراطوري'—إعطاء الأولوية للذكاء الاصطناعي العسكري وممرات الطاقة على سلامة وسائل النقل العام الأساسية. نحن نعيش في مجتمع حيث البنية التحتية تنهار تحتنا حرفيا، حتى ونحن نبني الأدوات لإزاحتنا الرقمية الخاصة.