نساء شجاعات يعودن لمواجهة ظل الطغيان #
عودة منتخب كرة القدم النسائي الإيراني إلى طهران بعد مواجهة قصيرة بسبب اللجوء في أستراليا هي قصة شخصية تحت ضغط شديد. في البداية، طلبت عدة لاعبات الحماية بعد فشلهن في غناء النشيد الوطني خلال كأس آسيا للسيدات، احتجاجا صامتا على تصرفات النظام. ومع ذلك، كما أفادت قناة الجزيرة وفوكس نيوز، عاد معظمهم الآن إلى إيران وسط تقارير عن ضغوط شديدة على عائلاتهم. استقبلوا ب 'ترحيب الأبطال' الذي شعر للكثيرين بأنه عرض منسق لقوة الدولة.
يجب أن نعجب بشجاعة هؤلاء النساء اللواتي وقفن للحظات قليلة على المسرح العالمي عن الحقيقة. عودتهم تبرز التكلفة الثقيلة للوطن والخيارات المؤلمة التي يواجهها أولئك الذين يعيشون تحت ظل الطغيان. يذكرنا أن العائلة تظل نقطة النفوذ النهائية لأولئك الذين يرغبون في قمع الروح البشرية. نصلي من أجل سلامتهم وليوم يمكن فيه للمرأة أن تلعب من أجل وطنها دون أن تجبر على الاختيار بين ضميرها وأقاربها. كان صمتهم صرخة سمعها العالم بوضوح.