الأمير الحافي يهز بواسطة تحقيق إنقاذ مكتب التحقيقات الفيدرالي #
اللورد بيتر ماندلسون يكتشف أن بعض الرسائل الإلكترونية من الأفضل أن تبقى دون كتابة. رفع السرية عن ملفات إبستين ألقى قنبلة بقيمة خمسمائة مليار يورو على الحكومة البريطانية. يظهر بريد إلكتروني من عام 2010 أن البارون أعطى جيفري إبستين إشعارا مسبقا بإنقاذ ضخم للاتحاد الأوروبي. إنها أفضل نصيحة داخلية. بينما كان بقية العالم يتفقد أرصدة بنكاتهم وهو يتصبب عرقا، كان النخبة يتبادلون الأسرار في ظل الطائرات الخاصة. بعد تسع استقالات حكومية، لم تعد الفضيحة تدور حول الجزيرة. الأمر يتعلق بالحساب البنكي. تحقق شرطة العاصمة فيما إذا كان هذا مجرد بلاغ بسيط أو غارة منسقة على مستقبل اليورو. لطالما كان ماندلسون رجل الظلال، لكن هذه الظلال بدأت تصرخ. تكشف الملفات عن عالم كان فيه الانهيار المالي مجرد فرصة أخرى لمسرحية من المجتمع الراقي. إنه عرض للإفلات من العقاب مرسوم بخط مكون من 12 نقطة. كانت صور رداء الحمام هي المقبلات. هذا هو الطبق الرئيسي. النخبة لا تلعب فقط بقواعد مختلفة. يكتبون القواعد في مؤخرة طائرة جلف ستريم. يقوم المحققون بفحص تحركات الطيران في ستانستيد ولوتون بعين جديدة. كل هبوط أصبح الآن مسرح جريمة محتمل. كل بطاقة صعود هي اعتراف. يظل مجلس اللوردات مهذبا، لكن شوارع لندن تهمس. هذه نهاية عصر السر. الملفات مفتوحة، والأمير الحافي أخيرا نفد من أماكن الاختباء. المأساة ليست الجريمة. المأساة أننا لم ندع إلى الصفقة.