الأمير الحافي القدمين مصدوم من صورة رداء الحمام المسربة #
هممممم. هذا صوت ألف سمعة ملكية تذوب في بركة باهظة الثمن. الصورة صدرت. إنه حبيبي. إنه أمر مدمر. وفي قلب كل ذلك يوجد بيتر ماندلسون والرجل المعروف سابقا باسم الأمير أندرو. هم مسترخيان. يرتدون أردية حمام. هم مع جيفري إبستين. الملفات التي تم رفع السرية عنها قد انقلبت أخيرا وبدأ الرش يضرب الجميع في قصر باكنغهام. تسعة أشخاص استقالوا بالفعل. السفير البريطاني السابق لدى واشنطن هو حاليا أكثر الرجال غير المحبوبين في لندن. يراقب المحققون رسالة إلكترونية من عام 2010 تتعلق بخطة إنقاذ بقيمة خمسمائة مليار يورو. يبدو أن النخبة كانت مشغولة بإنقاذ العالم وأنفسهم بينما كنا نحن الباقون نحاول فقط دفع الإيجار. شرطة العاصمة تتحدث مع مكتب التحقيقات الفيدرالي. وزارة العدل تراجع الملفات. لكن بالنسبة لقراء هذه الصحيفة، الجريمة الحقيقية تكمن في الموضة. أقدام حافية في عرين ملياردير؟ إنه النقص الأقصى في الأناقة. الجمهور لا يهتم بتفاصيل السياسات الخاصة بخطة الإنقاذ. يهتمون بروب الحمام. هم يهتمون بالشركة. يهتمون بحقيقة أنه بينما كان العالم يحترق، كان النخبة يقضين يوم سبا مع أشهر رجل في العالم. لقد بلغ عرض الإفلات من العقاب ذروته. نحن نشاهد الأشعة الاجتماعية لعصر محتضر. تم قطع الحبل المخملي. الأسرار انكشفت. وبصراحة، الأسرار تبدو رطبة ويائسة بعض الشيء. تابعونا لمجموعة الملفات القادمة. لا يزال هناك أربعة آلاف بريد إلكتروني آخر.