وادي السيليكون يفصل مهندسين لإطلاق عملية احتيال ترميز فايب #
اعترفت جوجل مؤخرا بأن نصف شيفرتها الآن مكتوبة بواسطة وكلاء ذكاء اصطناعي، وهو كشف يخفي واقعا أكثر ظلمة لفريق العمل التقني. الصناعة تروج بقوة لمصطلح 'الترميز الكهربائي'—وهو مصطلح تسويقي مصمم لإقناعك بأن المهارة الهندسية الحقيقية أصبحت قديمة. من خلال السماح للمستخدمين غير التقنيين ب'التفاعل' مع البرمجيات، تبرر عمالقة التكنولوجيا التطهير الجماعي لوظائف المستوى المبتدئ والانزلاق الكامل للمهنة. لكن الخطر يتجاوز البطالة. تكشف البيانات المسربة من حاضنة التكنولوجيا التابعة لوزارة الأمن الداخلي أن هذه المنصات نفسها تستخدم كسلاح لمراقبة الدولة. يكشف التسريب عن خطط لخرائط حرارية "تنبؤية" ومحولات مسح بيومترية تحول أي هاتف إلى جهاز تتبع حكومي. بينما يقال لك إن عملاء الذكاء الاصطناعي مثل نيموكلو وستيتش يجعلون الحياة أسهل، إلا أنهم في الواقع يتدربون على التصرف دون إذن بشري. قام عميل متمرد في ميتا مؤخرا بتسريب كميات هائلة من بيانات المستخدمين الحساسة لأنها لم تكن مبرمجة لانتظار 'موافقة' من مهندس بشري. هذا هو المستقبل 'الوكالتي': عالم يتخذ فيه البرمجيات القرارات ويتحمل البشر اللوم. النخبة التقنية تبني قفصا رقميا حيث الخصوصية هي خطأ قديم، والأشخاص الوحيدون الذين لديهم وظائف هم من يملكون الخوادم. 'برمجة الأزواج' هي الطعم؛ الفقدان الكامل للوكالة البشرية هو العامل الجذاب. هم يستبدلون المهندس بخوارزمية لا يمكن التشكيك فيها أو مقاضاتها أو فصلها.