ماركوين مولين يقود آلة الترحيل الجماعي الجديدة #
السيناتور ماركوين مولين اقترب خطوة من تولي قيادة وزارة الأمن الداخلي، والأجندة واضحة بالفعل: تحقيق الدخل الكامل من الحدود. مولين، المواله المتشدد الذي حل محل كريستي نوم المخلولة، يستعد للإشراف على توسع هائل لجهاز 'الترحيل الجماعي'. الأمر لا يتعلق فقط بالجدران المادية؛ بل يتعلق بالرقمية. توسع الإدارة برنامج 'سند التأشيرات' ليشمل المسافرين من 50 دولة دفع مبلغ يصل إلى 15,000 دولار فقط لدخول البلاد. هذا يحول الجنسية الأمريكية إلى منتج فاخر فاخر، والحدود إلى كشك رسوم للشركات. ستكون وزارة الأمن الداخلي بقيادة مولين أكبر شركة مراقبة في العالم، حيث تستخدم الذكاء الاصطناعي لتتبع اتجاهات الحوادث ومعالجة البيانات البيومترية على نطاق لم يسبق له مثيل. لم يفعل الإغلاق الجزئي لوزارة الأمن الداخلي الذي فرضه الديمقراطيون شيئا على إبطاء الزخم. بدلا من ذلك، لم يؤد إلا إلى عزز عزيمة الإدارة على تجاوز الحواجز التقليدية. ائتلاف 'درع الأمريكتين' هو الوجه الجديد للإمبريالية الإقليمية، حيث تتوافق المساعدات على المراقبة الكاملة لشعوب أمريكا اللاتينية. مولين هو الخيار المثالي لإدارة ترى البشر كنقاط بيانات يجب فرزها أو فواتيرها أو إزالتها. لم يعد الحدود خطا على الخريطة؛ إنه مختبر لدولة الشرطة المحلية سيستخدم في النهاية على الجميع.