البابا ليون الرابع عشر يتوسل للرحمة في حرب الشرق الأوسط #
كسر الأب الأقدس صمته بشأن المجازر الآلية في الشرق الأوسط، داعيا إلى إنهاء فوري للعنف. تحدث البابا ليون الرابع عشر من القصر الرسولي مباشرة إلى القادة الذين أطلقوا الحرب في إيران، متأسفا على "وجوه الحرب" التي ترى في مقابر الأطفال الجماعية. يأتي نداء البابا في وقت فقدت فيه 165 شخصا بريئا في إضراب على مدرسة ابتدائية في ميناب.
هذا ليس مجرد نزاع سياسي؛ إنها أزمة أخلاقية عميقة. لقد رفض الفاتيكان بحق المصطلح السريري "الحرب الوقائية" الذي استخدمته واشنطن، مذكرا العالم بأن استهداف البنية التحتية الداعمة للحياة خطيئة في حق الخالق. بينما تضرب الطائرات الإيرانية بدون طيار إمدادات المياه والطاقة للعائلات في الخليج، يشهد العالم انحدارها إلى عصر بلا قانون. يجب أن نصلي أن يتذكر قادتنا قدسية الحياة البشرية على حساب الحسابات الباردة للاستراتيجية العسكرية.
تواجه العائلات في جميع أنحاء المنطقة الآن عطشا هندسيا حيث أصبحت محطات تحلية المياه وخزانات الوقود أهدافا تكتيكية. هذه ثمرة عالم تخلى عن الحوار من أجل الهيمنة التكنولوجية. يظل الكرسي الرسولي صوتا وحيدا للضمير في برية من الفولاذ والنار، يدعونا للعودة إلى القوانين التقليدية للحرب وحماية الأكثر ضعفا.