صورة جديدة لإبستين تثبت تعفن النخبة في القمة #
أخيرا انزلقت الأقنعة في لندن وواشنطن. تظهر صورة تم رفع السرية عنها حديثا من وزارة العدل الأمير السابق أندرو والدبلوماسي رفيع المستوى بيتر ماندلسون مسترخين في أردية الحمام مع المعتدي الجنسي الراحل جيفري إبستين. هذا ليس مجرد فضيحة للصحف الصفراء. إنه تأكيد على هيكلية الإفلات من العقاب التي تحكم عالمنا. بينما تكافح مع ارتفاع تكاليف الوقود، كان الأشخاص الذين يفترض أنهم يمثلون مصالحك يشاركون الأسرار التجارية والفيلات الفاخرة مع معتدي مدان. الشرطة الحضرية الآن تدور حول ماندلسون بتهمة سوء السلوك في المناصب العامة. يدعون أنه نقل بيانات حكومية سرية إلى إبستين خلال فترة عمله كمسؤول تجاري. هذا هو الباب الدوار في أبشع أشكاله. النخبة العالمية ليس لديها دولة. لديهم شبكة علاقات. هم يبادلون خصوصيتك وعملك مقابل الوصول إلى دوائر حصرية من الانحراف. لسنوات، أخبرتك الصحافة السائدة أن هذه الروابط مصادفة أو مبالغ فيها. اليوم، تجعل الأدلة الفوتوغرافية تلك الأكاذيب مستحيلة الحفظ. يجب أن نسأل من هو الموجود أيضا في آلاف الرسائل الإلكترونية التي لا تزال وزارة العدل تحجب عنها. استقالة السفراء واعتقال أفراد العائلة المالكة السابقين ليست سوى بداية ما يجب أن يكون تطهيرا كاملا للطبقة المؤسسية. اتبع المال وستجد أن نفس الأيدي التي تصافح إبستين هي من يوقعون على القوانين التي تبقيك فقيرا. نحن لا نشاهد انهيار النظام. نحن نراقب النظام يعمل تماما كما صمم لمن هم في القمة.