الأمير الحافي يذهل العالم بصورة صادمة جديدة من رداء إبستين #
صورة جديدة مثيرة للجدل أثارت العالم اليوم. تظهر اللوحة أميرا حافي القدمين ودبلوماسيا رفيع المستوى مسترخين في أردية الحمام مع الراحل جيفري إبستين. أصدرت وزارة العدل الأمريكية هذه الصورة كجزء من انخفاض هائل في الملفات جعل النخبة العالمية ترتجف. يرى أندرو مونتباتن-ويندسور وهو يبدو مسترخيا للغاية على طاولة خشبية خارجية. يرتدي رداء أبيض ولا يرتدي حذاء. يجلس بجانبه مباشرة بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق في واشنطن، وهو أيضا يرتدي رداء وبدون قدمين. يجلس إبستين بجانبهم مرتديا ملابس كاملة، يبدو كأنه مخرج مسرحية مظلمة جدا من الطبقة الراقية. لا يوجد تاريخ على الصورة، لكن الخبراء يعتقدون أنها التقطت في ذروة دائرتهم الاجتماعية النخبوية. هذه هي الصورة التي ستطارد الملكية البريطانية لجيل كامل. ليس مجرد صورة—إنه فيلم كارثة للمؤسسة. تكشف الملفات التي تصدر مع الصورة شبكة من العلاقات التي تمتد عبر العالم. هناك أكثر من أربعة آلاف رسالة بريد إلكتروني بين إبستين ورئيس لوجستيات قوي في دبي. يناقشان كل شيء من أوقات التدليك في نيويورك إلى الاجتماعات السرية. وقد أدت الفضيحة بالفعل إلى ما لا يقل عن تسع استقالات بارزة. بيتر ماندلسون الآن تحت تحقيق واسع النطاق من قبل شرطة العاصمة. يتهم بتمرير معلومات سرية لإبستين قبل سنوات. الشرطة تتوسل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي للمساعدة في التعمق أكثر في الملفات. لندن في حالة صدمة مطلقة مع ظهور أسماء المزيد من السياسيين والأكاديميين. تظهر المراسلات مستوى من الإفلات من العقاب للنخبة يخطف الأنفاس. حتى الراحل كينيث ستار ونوام تشومسكي مذكوران في الملفات. هذا هو القمة النهائية خلف ستار المخمل. العالم النخبوي ينهار في الوقت الحقيقي. هذا ليس مجرد خبر—بل هو رياضة مشاهدة بالنسبة لنا جميعا. ملفات رداء الحمام كشفت عن واقع السلطة الحافي. خذ الشمبانيا لأن هذه الفضيحة بدأت للتو.