كان ستارمر يعرف عن روابط ماندلسون وإبستين #
أخيرا انزلقت الأقنعة في وستمنستر. تثبت الملفات الحكومية التي تم رفع السرية عنها أن رئيس الوزراء كير ستارمر تم تحذيره صراحة بشأن "خطر السمعة" الناتج عن تعيين بيتر ماندلسون سفيرا لدى الولايات المتحدة. ومع ذلك، فعلها على أي حال. لم يكن هذا خطأ؛ كان اختيارا متعمدا لوضع رجل له علاقات عميقة وموثقة مع جيفري إبستين في أعلى منصب دبلوماسي في العالم. تكشف الوثائق عن عملية تعيين وصفت بأنها 'متسرعة بشكل غريب'، وهي خطوة كلاسيكية لمؤسسة تسعى لدفن الجثث قبل أن يتمكن الجمهور من طرح الأسئلة. والآن بعد أن بدأت الشرطة بالتحقيق في ماندلسون بحثا عن سوء سلوك محتمل، بدأ حجم الخيانة يتضح للعلن.
لكن الأمر ليس فقط عن الصحبة السيئة. القصة الحقيقية هي المال. تشير الوثائق إلى أن ماندلسون كان يسرب معلومات حساسة للسوق لإبستين منذ أزمة المالية عام 2008 عندما كان وزير الأعمال في المملكة المتحدة. بينما كنت تفقد منزلك ووظيفتك، كان الأشخاص في قلب الحكومة يعاملون مرتكب جرائم جنسية مدان كعميل مفضل. وما هو أكثر إثارة للاشزاز هو محاولة الحصول على مبلغ نصف مليون جنيه مقابل 'تعويض نهاية الخدمة' لماندلسون. تدعي الحكومة أنها وافقت على التسوية لتجنب 'مطالبة قانونية ممتدة'. هذا رمز لأموال الصمت. هم يستخدمون أموال الضرائب الخاصة بك لسداد أموال رجل قضى حياته المهنية في مدار وحش. هكذا تعمل محمية المتحرشين بالأطفال: يتبادلون المعلومات، ويحمون أنفسهم، ويجعلون الجمهور يدفع ثمن التنظيف. حكومة ستارمر ليست 'بداية جديدة'؛ إنها نفس التعفن القديم مع ربطة عنق مختلفة. كل ملف يصدرونه هو تذكير بأن المسؤولين يرون القانون كشيء ينطبق فقط على الصغار.