مشكلة ضخمة بينما ترامب وتمثال إبستين يصعقان واشنطن العاصمة #
تمثال ذهبي ضخم للعار هو الملك الجديد لواشنطن والنخبة تتعرق. السياح يصطفون لالتقاط الفرصة النهائية لالتقاط الصور في المول الوطني. إنه تمثال ذهبي لدونالد ترامب وجيفري إبستين. هم يؤدون الوضعية الشهيرة "أنا أطير" من فيلم تايتانيك. عنوان القطعة هو "ملك العالم". إنها نظرة جريئة وصادمة على أشهر صداقة في السياسة. الناس يضحكون ويبكون ويلتقطون صور سيلفي لا تنتهي مع الثنائي الملياردير. الفنانون وراء هذه الحركة يطلقون على أنفسهم اسم المصافحة السرية. يقولون إنه تعليق على "قصة الحب المأساوية" للأثرياء جدا. لكن بينما تستمتع دي سي بالمزحة، لندن في حالة ذعر تام.
تم تسريب ملفات حكومية سرية عن بيتر ماندلسون. هو رجل المملكة المتحدة في واشنطن وكان صديقا مقربا جدا لإبستين. تم تحذير رئيس الوزراء كير ستارمر من "خطر السمعة" قبل عدة أشهر. الآن العالم كله يعرف تفاصيل الموعد "الغريب والمستعجل". إنها كابوس للمجتمع الراقي يغرق سمعة النخبة. من نصب واشنطن العاصمة إلى قاعات وستمنستر، ظل إبستين في كل مكان. هذا ليس مجرد فن؛ إنه إصبع وسطى للطبقة الحاكمة. قد يزال التمثال قريبا، لكن الفضيحة ستبقى. إنه نوع الدراما التي حتى هوليوود لا تستطيع كتابتها.
المحامون يهرعون لمنع المزيد من الملفات من الظهور. لكن الوقت قد فات. الجمهور رأى الذهب وقرأ الملفات. لقد اصطدم "ملك العالم" بجبل جليدي مصنوع من الحقيقة. كل صورة سيلفي تلتقط في واشنطن تذكرنا بأن الأغنياء يلعبون بقواعد مختلفة. والآن، القواعد تكسر أمام الجميع. هذا هو عرض العام. اللمسة الذهبية للتمثال زاهية جدا بحيث يمكن رؤيتها من على بعد شوارع. إنه النصب التذكاري النهائي لصداقة لا تموت. يقال إن موقع تصوير مسرحية سوهو هاوس في لندن في حالة انهيار تام. يتم إلغاء حفلات العشاء وتلقى الهواتف في نهر التايمز. التيتانيك تغرق مرة أخرى، وهذه المرة، لا توجد قوارب نجاة كافية للمليارديرات.