الراديكالي

لا آلهة، لا أسياد، لا هوادة

حزمة روب الحمام تكشف ملفات ماندلسون عن الحماية البدائية في قلب وستمنستر #

الثلاثاء، 17 مارس 2026 · كلمة

كانت تحذيرات 'مخاطر السمعة' موجودة بالفعل على مكتب كير ستارمر، لكنه عين بيتر ماندلسون على أي حال. لماذا؟ فك السرية عن ملفات ماندلسون-إبستين ليس مجرد فضيحة؛ إنه مخطط لكيفية عمل النخبة العالمية ككائن واحد محمي. الصور التي تم إصدارها حديثا من وزارة العدل — التي تظهر ماندلسون وأندرو مونتبتن-ويندسور المشينين مسترخين في أردية الحمام مع أشهر تاجر أطفال في العالم — هي تأكيد بصري لواقع كنا نتابعه لسنوات. هؤلاء الأشخاص لا يشاركون فقط دوائر اجتماعية؛ يشتركون في مناعة تتجاوز الحدود.

والأكثر إدانة هو الكشف عن أن ماندلسون كان يزعم أنه كان يسرب معلومات حساسة للسوق إلى إبستين خلال أزمة 2008 المالية أثناء عمله كوزير للأعمال. بينما كنت تفقد منزلك، كان 'أمير الظلام' قد ينبه إلى متحرش بالأطفال لتعظيم عوائد صناديق التحوط الخاصة به. هذا هو 'عرض الإمانة' في أنقى صوره. تحاول حكومة ستارمر الآن بشكل محموم حجب الملفات التي قد 'تعرض' للخطر تحقيقات الشرطة الجارية، لكن الحقيقة انكشفت بالفعل: فقد أعطي أعلى منصب دبلوماسي للمملكة المتحدة لرجل كان يعامل الحرم الداخلي لإمبراطورية إبستين كمنزل ثان.

يجب أن نطرح السؤال الصريح الذي ترفض بي بي سي طرحه: ما الذي لدى بيتر ماندلسون عن الحكومة الحالية؟ لا ينجو الإنسان من هذا العدد الكبير من القيامة دون أن يحمل إيصالات أقرانه. قد يكون تمثال 'تايتانيك' لترامب وإبستين في المول الوطني احتجاجا مسرحيا، لكنه يلتقط الحقيقة التكتونية. الطبقة الحاكمة هي حلقة مغلقة من النفوذ والقذارة، وملفات ماندلسون ليست سوى أول طبقة من الفساد التي يمكن كشطها. هم لا يخفون شخصا؛ هم يخفون آلية الخيانة المؤسسية بأكملها.